حالة ووضعية الحي الصناعي بتازة تُغضب الشباب وتساؤولات: من يتحمّل المسؤولية بعد الإستحواذ على أحلام الشباب وعلى رهان الصناعة ؟

تشتكي ساكنة الحي الصناعي بإقليم تازة، أمس الأربعاء 3 فبراير 2022، من البنية التحتية وتخريب الأرضية.

وخلفت التساقطات المطرية الأخيرة بركا مائية، وتسببت في بروز حفر بالحي الأمر الذي دفع الساكنة لطرح سؤال من يتحمل مسؤولية هشاشة البنية التحتية ؟

ونشرت أحد المجموعات الفيسبوكية بتازة، مُراسلة لأحد الساكنة، ذلك في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” يستنكر من خلالها الحالة التي وصل لها الحي الصناعي.

وجاء في المنشور مايلي: ” ما دام هذا الحي الصناعي بهذا الشكل و على هذه الحالة و الوضعية فلا ثقة لنا في أي جهة كانت تدعي المحاسبة و قدرتها على تقليم أظافر الفساد في إقليمنا و في مدينتنا.. أي بشر هؤلاء، الذين استحوذو على أحلام الشباب و على رهان الصناعة في المدينة ؟كيف نقبل أن يتبدد هذا الورش الكبير بين أيدي السياسيين و من سار في فلكهم من المسؤولين و ضعاف الضمير.. كيف سولت للبعض أنفسهم أن يضمنو مستقبلا لأبنائهم و أحفادهم خارج تازة و يعبثون بمستقبل مئات الشباب في المدينة.. كان من المفروض أن يكون هذا الحي قبلة للإستثمار و وسيلة لخلق آلاف فرص الشغل و قنطرة نحو الإقلاع التنموي الحقيقي.. يرواغنا معظم من استفاد من هذا الريع عبر المناصب السياسية و وسط المجالس الإنتخابية و باستعمال خبيث للنفوذ و دغدغة بليدة للمشاعر حتى يضمن دفن أي إجراءات مستقبلية تطاله..تذكر يا عزيزي التازي أنه في هذا المكان دفنت التنمية الصناعية و إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وتفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مع المنشورة والصورة المرفوقة به، حيث علّق “مصطفى بزكوري” قائلا: “المواطن الذي باع صوته لايعتبر ضحية بل شريك في الجريمة”، وفيما علّق آخر: “المسؤول لا يلام بقدرما يلام المعتوه للأسف الشديد سكان تازة هم من أقبروها وجعلوا منها مقبره للأحياء قبل الأموات نسال الله أن يعوضنا في الآخرة ما دمنا موتى فيها”.

فيما طالب عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بتدخل الجهات المعنية لإيجاد حل لهذا المشكل الذي تعاني منه ساكنة حي الصناعي.

About أحمد النميطة