عامل إقليم بولمان يترأس مراسيم تعيين رجال السلطة الجدد

تنفيذا للتعليمات الملكية، الداعية إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، وفي إطار الحركة الإنتقالية التي يعرفها رجال السلطة، ترأس ‘عبد الحق الحمداوي’ عامل إقليم بولمان، صباح يومه الخميس فاتح شتنبر، مراسيم تنصيب عدد من رجال السلطة الذين تم تعيينهم مؤخرا بالإقليم.

جرى ذلك بحضور كل من الكاتب العام للعمالة، وبرلمانيو الإقليم، ورئيس المجلس البلدي، وعدد من ممثلي السلطات المحلية، ممثلي السلطات القضائية، والمنتخبين.

وفي كلمة له ألقاها عامل الإقليم بالمناسبة، شكر فيها رجال السلطة الذين غادروا الإقليم، اعترافا بـ وتقديرا للمجهودات التي بذلوها، وخاصة أثناء فترة الجائحة، كما رحب العامل بكل رجال السلطةالذين التحقوا بالإقليم.

وأوضح العامل أن هذه الحركة تمثل فرصة من أجل تنزيل التعليمات الملكية الداعية إلى “تدشين مسار الانتقال المتدرج من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات، إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات”، وأبرز خلال حديثه أن “وزارة الداخلية أسست من خلال هذه الحركة الانتقالية الجديدة لتجربة فريدة من نوعها في منظومة الوظيفة العمومية تتمثل في تنزيل نظام جديد متكامل لتقييم نجاعة أداء رجل السلطة، قوامها تقييم المردودية بمقاربة أكثر موضوعية تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء”.

يشار إلى أن هذه الحركة الإنتقالية شملت 1819 من رجال السلطة، يمثلون 43 في المئة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية في بلاغ لها.

وفي ذات إطار الحركة الإنتقالية الأخيرة، أشَّرت وزارة الداخلية على قرار ترقية 315 من نساء ورجال السلطة في المهام بالإدارة الترابية، وكذا بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية. كما تم خلال هذه الحركة الإنتقالية إغناء الإدارة الترابية بأطر جديدة تخرجت حديثا من المعهد الملكي للإدارة الترابية، والبالغ عددهم 339 خريج وخريجة.

عن موقع: فاس نيوز