إصابة فاعلة جمعوية معروفة بفاس وزوجها بكورونا المستجد

كتبت ليلى المكوم المرنيسي رئيسة جمعة كفاءات مواطنة للتنمية بفاس على صفحتها الفايسبوكية التدوينة التالية تخبر متابعيها بإصابتها وزوجها بفيروس كورونا المستجد:

(ونحن نودع سنة ونستقبل أخرى أسال الله أن يرفع عنا هذا الوباء ، وكل من يقول أن كورونا مؤامرة، أقول له أني منذ أيام أصبت بفيروس كورونا ،كنت حريصة ألا أكتب شيئا على صفحتي حتى لا أثير هلع أقربائي ،أصدقائي ومحبي الاستاذة ليلى .. ولو أنه لم تظهر علي أي أعراض جاء إخضاعي لتحليل pcr تدريجيا كمخالطة بعد ثبوت إصابة زوجي بمقر عمله بسبب مخالطة أشخاص حاملي الفيروس وكان أول العلامات التي ظهرت عليه ارتفاع حاد في درجة الحرارة وألم بالمفاصل ….الخ ، لم تكن حالته بالسهلة لكن لا شيئ فوق إرادة الله ولطفه وكرمه وعفوه و إيماننا الكبير بالقدر خيره وشره فلسنا أفضل ممن ابتلى بهذا الوباء اللعين والحمد لله استطعنا أن نتجاوز الازمة بعد فضل الله بإخضاعنا للبروتوكول الصحي الذي وضعته وزارة الصحة لفائدة المواطنين وهي فرصة للإشادة بكل الأطر الصحية المرابطة في الصفوف الاولى في مواجهة مباشرة مع الفيروس من أجل سلامة الاخر على الرغم من حجم المسؤولية المرماة على عاتقهم فحلمهم ان لا يموت مريض بين أيديهم، فتحية عالية لفريق كوفيد بمستشفى ابن الخطيب وعلى راسهم الاطار الصحي الكفؤ معاد أخريف والذي يظهر الى جانبي في الصورة أثناء المراجعة وتحية لكل الممرضات ملائكة الرحمة دون ان انسى أطر مستشفى ابن البيطر وعلى رأسهم السيد المدير الدكتور عمر العلوي وفريقه ، وشكر خاص لكل الاطباء أصدقائنا الكرام من أعضاء الجمعية او خارجها و الأطباء الاساتذة بالمستشفى الجامعي على الحس الانساني والدعم الكبير ، سائلين الله أن يرفع عنا الوباء والبلاء أسال الله الشفاء لجميع المرضى والرحمة واالمغفرة لموتى المسلمين .

” اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا”

الصورة المرفقة من مستشفى ابن الخطيب رفقة فريق كوفيد وشكر وافر للصديق معاد أخريف.)

نتمنى الشفاء للسيدة ليلى ولزوجها ولكل المرضى من كل الأعراق والأجناس والأديان

بقلم: ليلى المرنيسي

About محمد الفاسي