حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تدين استقبال قيس سعيد زعيم المرتزقة وتؤكد أن الصحراء المغربية قضية الشعب المغربي ككل

حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية
المكتب الوطني

البيان الختامي للجامعة الصيفية بطنجة:
“حشدت نضال الأجيال من أجل مغرب الديمقراطية وحقوق الانسان”
اختتمت يومه 28 غشت أشغال الجامعة الصيفية لحركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية بمدينة طنجة، 26/27/28 غشت، بمركز حسنونة للشباب بمشاركة أزيد من 90 مناضلة ومناضلا، منتظمين في أكثر من 34 فرعا ولجنة تحضيرية، موزعين على 9 جهات، تحت شعار “نضال الأجيال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” وفق برنامج متكامل جمع بين ما هو تكويني وفكري، تخللته ورشات للنقاش والتواصل الداخلي.
ويأتي انعقاد الجامعة الصيفية لحشدت، في سياق عالمي يتسم بتأزم غير مسبوق للنظام الرأسمالي العالمي، وباحتدام الصراع المرير بين القوى العظمى والتكتلات الإقليمية الكبرى، على مصادر الثروة وسبل تعظيم الهيمنة الامبريالية وبسط النفوذ.
وفي ظل عالم لا مستقبل فيه إلا للتكتلات الدولية الكبرى، تغرق منطقتنا المغاربية في مستنقع الإحتراب الداخلي، وتغول السلطوية والعسكرة، وما دعم المشاريع الانفصالية بالمنطقة، في ظل هكذا سياق لا يعدو إلا أن يكون تحصيل حاصل.
إن حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية باعتبارها شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، ومشتلا من مشاتل الفكر النقدي، ومدرسة لتخريج أطره التنظيمية والسياسية، فإنها إذ تساند القرارات والاختيارات الحاسمة للقيادة الوطنية للحزب الاشتراكي الموحد، فإنها تؤكد موقفها المبدئي من مظاهر تشتيت اليسار ومحاولات جره الى طرق مجهولة، التي توضع أمامها علامة استفهام، وعن الكيفية التي من الممكن أن يخدم بها أصحاب هذه التوجهات، مستقبل اليسار والصراع من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بالمغرب.
إن حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية بما هي مسار ونضال أجيال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان المغربي في بعدها الكوني، ستظل -كما كانت- قلعة من قلاع الشباب التقدمي وإطارا جامعا وحاملا لهموم الشعب المغربي ومناصرا لقضياه العادلة.
وانسجاما مع الشعار المركزي لجامعتها الصيفية تعلن الحركة للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:
1- تأكيدها على أن قضية الصحراء المغربية هي قضية الشعب المغربي قاطبا، ولا يمكن ان تكون بأي حال من الأحوال حكرا على مسؤول أو مؤسسة.
2- إدانتها لاستقبال رئيس سلطة الانقلاب بالجمهورية التونسية الشقيقة لزعيم انفصاليي “البوليساريو” وما يترتب عن ذلك من تعميق أزمات الشعوب المغاربية الطامحة للتحرر والانعتاق من اثون الحروب الاهلية وقمع الأنظمة السلطوية.
3- تشديدها على أنه لا حديث عن تقوية الجبهة الداخلية بمفصل عن إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الحركات الاحتجاجية ومعتقلي الرأي.
4- استنكارها لجرائم لوبي المحروقات في حق عموم الشعب المغربي وإدانتها لصمت المسؤولين المتواطئين والغارقين في تضارب المصالح وتحالف المال والسلطة.
5- دعوتها كل الشبيات اليسارية والتقدمية للتنسيق من أجل التصدي للهجمة الشرسة التي تشنها لولبيات الفساد والاستبداد.
6- مطالتها بفتح دور الشباب والثقافة وملاعب القرب في وجه كل شابات وشباب المغرب، من أجل التشجيع على الإبداع والثقافة والفن للوصول لمجتمع متنور وديمقراطي.
7- مطالبتها بضرورة تشغيل شابات وشباب هذا الوطن وضرورة إدماجهم في سوق الشغل للمساهمة في بناءه وتطويره كما تحيي نضالات المعطلات والمعطلين بالمغرب.
8- استنكارها لاستمرار العمل بالعقدة ودعمها لنضالات التنسيقية الوطنية للأستاذة الذين فرض عليهم التعاقد من أجل إدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وكذلك تحيي كل نضالات الشغيلة التعليمية التي تصب من أجل الدفاع على التعليم والوظيفة العموميين.
9- دعوتها إلى ضرورة ضمان الحق في الصحة لجميع مواطنات ومواطني وطننا الجريح.
10- اعتزازها بالإطارات المناضلة التي أبت إلا أن تشاركنا هذه المحطة الحاسمة من تاريخ حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية.

                                  طنجة في 28 غشت 2022                                   المكتب الوطني

عن موقع: فاس نيوز