توصلت الجريدة بتسجيل صوتي، تبلغ مدته دقيقة واحدة و39 ثانية، بصوت قيدوم التلفزة المغربية، والكاتب العام الأسبق لوزارة الإتصال ‘محمد الصديق معنينو’، ينتقد فيه بشدة القائمين على برنامج “نقطة إلى السطر” الذي تبثه القناة التلفزية الأولى، ويطالب بوقف بثه، متهما جهات بإعمال مقص الرقابة في الحلَقة االمسجلة الإثنين 28 فبراير، والتي جرى بثها الثلاثاء فاتح مارس، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس التلفوة المغربية.
ويقول ‘الصديق معنينو’ في التسجيل الصوتي الذي تتوفر الجريدة عليه، أن القائمين على برنامج “نقطة إلى السطر” حذفوا (كل ما جرى أثناء حوار جدي وطويل)، وكان محاورو معنينو (يدافعون على فكرة أن التلفزة المغربية وصلت إلى درجة الكمال، وأنها أحسن تلفزة في العالم العربي، وأنها الوحيدة التي تملك المصداقية)، وكان رد المتحدث حسب التسجيل الصوتي (لا بد من قبول الرأي الآخر والإستماع إلى الإقتراحات والإنتقادات، و لا بد من إعادة تقييم الوضعية بعد 60 سنة من الإشتغال).
ووصف ‘الصديق معنينو’ ما وقع بالـ (عدوان على الحلَقة)، وبأنه (تم غسلها وتنقيتها بطريقة بليدة ومتخلفة) وحذف كل ما قاله بحيث يظهر وكأنه يقول (أن المشتغلين الآن في التلفزة قد بلغوا القمة)، ويستطرد ‘معنينو’ (حتى أنه جرى إخراج كل شيء عن نطاقه الأصلي، وقدمت للمشاهد حلقة طالها التزوير وفيها مس بكرامتي شخصيا، ومس بمصداقية القناة).
وأردف ‘الصديق’ (لدى هؤلاء الناس قناعة أنهم أوصياء وأولياء على الشعب المغربي، وأن من حقهم فرض الرقابة على ما يصلح أن يشاهده المغاربة وما يجب أن يحجب عنهم. هذه البلادة والتخلف في التفكير، لا يزالان معشعشين في التلفزة المغربية، وآسَفُ أنه في الذكرى الستين لتأسيس التلفزة المغربية يتم التعامل مع أفكار بسيطة وعادية تمرر في كل تلفزات العالم، بمقص الرقيب).
وختم ‘معنينو’ حديثه متوعدا (سأوجه رسالة إلى ‘العرايشي’ أطالبه أولا بتوقيف بث برنامج “نقطة إلى السطر” كونه نقطة مظلمة في بنيان التلفزة المغربية، ثانيا كي يفتح بحثا لتحديد المسؤول عن هذا التلاعب ومن أصدر أمرا بالإعتداء على الحلَقة التي سُجلت معي، ثم سأطالبه ببث الحلَقة الحقيقية كاملة دون مقص رقابة أو حذف أو تزوير)، يقول ‘الصديق معنينو’.
فاس نيوز ميديا جريدة الكترونية جهوية تعنى بشؤون و أخبار جهة فاس مكناس – متجددة على مدار الساعة