لا السحر المزعوم ولا أرضية الملعب ولا الطقس أقصوا الجزائر بل أقصاها الضغط الإعلامي والتوظيف السياسي ومعلق رياضي بئيس

خسر المنتخب الجزائري لقبه، وخسر معه تعاطف جزء كبير من شعوب شمال إفريقيا، وخسر لقب ” المنتخب الذي لا يقهر ” وخرج بهزيمة مذلة لا تليق بكبريائه العالي.

باستعمالهم فائضا من التبخيس والتحقير والتقزيم لمنتخبات مصر والمغرب وتونس، وبنفخهم المبالغ فيه للمنتخب الجزائري، بلغ حد ترشيحه لنيل كأس العالم، وبتحقير وإستسهال منافسيه، نجح إعلام الكابرانات في الجزائر، وعلى رأسه أحد المعلقين الرياضيين التعساء، نجحا في جعل قطاع عريض من التونسيين والمصريين والمغاربة لا يتعاطفون مع المنتخب الجزائري.

ويقول كاتب مغربي ” لا السحر المزعوم ولا أرضية الملعب ولا الطقس أخرجوا المنتخب الجزائري من المنافسة على اللقب… بل أقصاه الضغط الإعلامي والتوظيف السياسي الذي سعى إلى تحويل اللاعبين قسرا إلى جنود في حرب على الحدود ضد الأعداء… وللأسف حصل تماه كبير حتى وسط الجمهور الجزائري الذي تصور أن كل المنتخبات وكل الشعوب عدوة له”