سرّي : رياض الدَّجال شَمْهَرُوشْ بمقاطعة فاس المدينة سحر وشعودة وحضرة ورقية شرعية على طريقة راقي بركان

عُلم أن رياض بمقاطعة فاس المدينة، تحوّر من دور للضيافة لإستقبال السُياح إلى رياض الدَّجال شَمْهَرُوشْ، حيث تُقام فيه طقوس الجَدْبَة والحَضْرة على إيقاع موسيقى كناوة وعيساوى، ويعرف إقبال أغلبية الحاضرون شابات يرغبون في جلب الحبيب ونساء فاتَهُم قطار الزواج. 

وعلى إيقاع الرقص الروحاني، تقوم إحدى الشّابات المُتواطئة مع مُسير الرياض (الدّجَال)، بتوهيم الحاضرون بأن جنٌّ يسكنها ليتغير إيقاع الموسيقى الروحانية من حضرة البَاشَا حْمُو إلى لالة مليكة ولالة عيشة إلى آخره، وتقوم الراقصة بقلب عينيها والتكلم بنبرة (حلق) رجل، وتُخاطب الشابات والنساء الحاضرون وتوهمهم قائلة : ” نْتِي عْنْدَك العكس فالزواج و مْثَقْفَّة ومْوْكْلينك التُوكال”.

وهنا يتدخل الدجال مع الراقصة الروحانية المُتواطئة، لتهدئتها باستعمال مَجْمَرْ وَبُخُور، مُحاولا طرد الجن من جسد الراقصة الروحانية، كُل هذا يقع أمام أعين وأنظار الحاضرون، مما يزيدهم حماسا وإثارة للبقاء والعودة مرّة أخرى، مما يضمن لمُسير الرياض تحقيق وتحصيل أرباحا مُهمة.

وبعد انتهاء الطقوس الروحانية سالف ذكرها، تلتجأ بعض الشابات الحاضرات إلى صاحب الرياض (الدَّجال) وتطلب رقم هاتفه للتواصل معه، بخصوص العكس في الزواج وعن طريقة تقريب الحبيب وتيسير الأمور بالمُختصر المُفيد رقية شرعية على طريقة راقي بركان. 

وهكذا يقعن الشابات الحاضرات في هذا الرياض، في فخ وكمين الدّجال..

وكل هذه الطُقوس تُنذّر بتفجير فضيحة أخلاقية كما وقع في مدينة بركان.

يتبع…