القشة التي قصمت ظهر البعير في جريمة القتل بزواغة (قميجة وعشرين دجاجة فالسطح + الورث)

بعد الإحالة عليه، استمع قاضي التحقيق بالغرفة الإبتدائية لإستئنافية فاس، ابتدائيا لمستخدم بوكالة لتعليم السياقة بالمدينة، متهم بقتل زوجة أخيه، وأجل الإستماع إليه تفصيليا إلى الأربعاء 28 شتنبر من الجاري.

وكانت مقاطعة زواغة بفاس، قد اهتزت عصر الإثنين الفارط على وقع جريمة قتل راح ضحيتها سيدة أربعينية، متزوجة وأم لثلاثة أبناء، بعدما باغتها أخ زوجها، وهي برفقة ولد لها عائدان من المدرسة، بطعنات سكين بسلاليم المنزل المشترك للأخوين، أولاها على مستوى العنق، وبطعنات أخرى بأنحاء مختلفة من جسدها، بعد أن فرت إلى خارج المنزل، سقطت على إثر ذلك أرضا مضرجة في دمائها، إلى أن تم نقلها على متن سيارة الإسعاف حيث وافتها المنية قبل أن تصل إلى مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني لفاس.

وعن أسباب الجريمة، تقول المعطيات المستقاة من محيط الأسرة المكلومة، أن الشقيقين يقتسمان استغلال أربع شقق في بناية سكنية عائلية. وكان الشقيقان في نزاع دائم بينهما، منذ انتقال زوج الضحية إلى السكن بالمنزل العائلي، قبل أربعة أعوام، من سكناه السابقة بحي الرصيف بفاس، حيث اقتسما استغلال الأربع شقق، اثنتين لكل منهما، غير أن المشاكل كانت مستمرة بين الزوجتين، واستفحلت مؤخرا بعد أن اتهمت زوجة المتهم الضحيةَ بسرقة قميص من السطح المشترك للمسكن العائلي، واحتجت الضحية بدورها على تربية زوجة المتهم الدجاج بإحدى الشقق السكنية.

وعلى إثر ذلك، اشتكى زوج الضحية شقيقه إلى السلطة المحلية، وعبر عن انزعاجه من تربية زوجته 20 دجاجة داخل شقة الطابق الثالث.

ويوم الجريمة، رافق زوج الضحية عونان للسلطة المحلية، لأجل المعاينة، ساعات قليلة قبل أن تتصل زوجة المتهم بزوجها الذي حضر مستقلا سيارة تعليم السياقة، ويتسلح بسكين قبل أن يتربص بالضحية ويقتلها.

عن جريدة الصباح

عن موقع: فاس نيوز