بعد أن حسمت المحكمة في قضية نوفل شباط الأخير خارج أسوار سجن بوركايز بفاس

بعد أن قضت المحكمة الإبتدائية بفاس، يوم الأربعاء 22 دجنبر 2021، بالحبس النافذ وغرامة مالية في حق نوفل شباط رئيس جماعة البرارحة بتازة، ذلك بعد أن اتُهِمَ نوفل شباط في قضية تتعلق بالسكر العلني البين و السياقة في حالته و إهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بإشارات و أقوال و العصيان.

وحكمت المحكمة على نوفل شباط بشهرين حبسا نافذا و غرامة مالية قدرها 3000 درهم مع توقيف الرخصة شهرين و 5000 تعويض الضحية.

يُشار إلى أن نوفل شباط كان قد تُوبع في حالة اعتقال بسجن بوركايز بسبب تورطه في التهم المذكورة أعلاه.

وفي وقت سابق، قال حميد شباط في تصريح صحفي، بخصوص اعتقال ابنه: “لو كان شخصا قاصرا لتتبعت أخباره، ولكنه رجل ويتحمل مسؤولية ما يفعل وله أبناء، ما شغليش يتعتاقل، وأنا لا أتحمل مسؤوليته، وابني نوفل قاد براسو ويبلغ من العمر 42 سنة ويتحمل مسؤولية أفعاله، والأمر طبيعي وعادي ويحدث للجميع”.

وارتباطا بالموضوع، سيغادر رئيس الجماعة الترابية البرارحة بدائرة تايناست بإقليم تازة “نوفل شباط”، اليوم السبت 22 يناير 2022، أسوار السجن بفاس، بعد قضائه شهرين.