هذا ماقاله سياسيون و مستثمرون بفاس حول تأهل المنتخب المغربي للمربع الذهبي مونديال قطر

حمزة بن عبد الله نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة لجهة فاس مكناس : نحن سعداء بهذا الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني بمونديال قطر وازاح كبريات المنتخبات العالمية وكذا اثبة انه فريق ليس بالهين بل فريق قوي والدليل اصطفافه في المربع الذهبي مع اعتد المنتخبات العالمية كما انوه بالدور الذي لعبه الجمهور المغربي بتشجيعاته المتواصلة والتي أعطت هي الأخرى دفعة لكل العناصر الوطنية.


فيصل اللبار : مستثمر سياحي لا أحد يجادل بأننا نتوفر على منتخب قوي حقق نتائج جيدة أعطى صورة مغايرة للعالم ان للعرب وإفريقيا مكانة في نهائيات كأس العالم وانه ليس هناك فريق ضعيف وفريق قوي العمل والروح الجماعية لمنتخبنا بالإضافة إلى الوطنية جعلت منه الاقوى على فرق كان يضرب لها ألف حساب فتأهيلنا للدور النصف نهائي الا إشارة للعالم ان المغرب ملكا وشعبا لها منتخب بطولي.
عزيز هارشلي : صاحب مؤسسة سياقة التعليم بكوني مسير رياضي سابق انبهرت بمنتخبنا الوطني المغربي في مونديال قطر حيث لاحظت ان هناك لحمة واحدة وتفاهم كبير بين جميع مكونات الفريق الذين ابانوا عن روح الوطنية وحب الراية المغربية التي رفرفت عاليا بسماء دولة قطر التي امتازت بتنظيم محكم لمونديال 2022 وتأهلنا لنصف نهائي كأس العالم ماهو الا دليل على الاستماتة وتشريف الكرة المغربية والعربية وكذا الإفريقية.


نبيلة المحويت محاسبة : كجميع المغاربة تابعت جميع مقابلات المنتخب الوطني المغربي وبعد مرورنا لدور 16 اقتنعت اننا نتوفر على فريق يمكنه ان يذهب بعيدا في هذا المونديال والحمد لله تمكنا من إقصاء اعتد المنتخبات التي كانت مرشحة للفوز بالكأس لكن عزيمة جميع اللاعبين َاسرار المدرب الركراكي نديرو النية والحمد لله وصلنا إلى نصف النهائي ولما لا الفوز بالكأس كل شيء ممكن في كرة القدم.


أنور بنبوبكر سياسي ورجل أعمال : الحمد لله والشكر لله على هذا الإنجاز التاريخي وصول المنتخب الوطني المغربي لنصف نهائي كأس العالم هذا يدل على أن هناك عمل جيد روح وطنية حاضرة في كل المقابلات قتالية من أجل رفع الراية المغربية مع إخراج الشعب المغربي للشوارع ليعبر عن فرحته وافتخاره بمنتخبه بالإضافة إلى مشاركة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والأسرة الملكية شعبه نفس الشعور والفرح بعد إزاحة المنتخب الاسباني في دور الربع والحمد لله بالنية ورضا الوالدين تم إزاحة المنتخب البرتغالي والصعود للمربع الذهبي لأول مرة في التاريخ لدولة عربية وافريقية.