رئاسة جامعة مولاي إسماعيل تطلق لقاءات تشاورية من أجل الإعداد للمناظرة الجهوية لجهة درعة تافيلالت هذه حصيلتها

أحمد بلبول/ مكناس لفاس نيوز ميديا

حصيلة اللقاءات التشاورية التي تم إطلاقها من طرف رئاسة جامعة مولاي إسماعيل من أجل الإعداد للمناظرة الجهوية لجهة درعة تافيلالت تحت شعار :
“من أجل نموذج جديد للجامعة المغربية، يكرس الإدماج الترابي والتنمية الجهوية المندمجة”

من أجل بلورة المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بادرت الوزارة إلى دعوة الجامعات المغربية للقيام بسلسلة من اللقاءات التشاورية على المستوى الجهوي بهدف الإعداد لمناظرات جهوية، ستشكل الأرضية الأساس لمناظرة وطنية تتضمن رؤية وخلاصات تركيبية لمخرجات هذا المسلسل التشاركي.
هذا، وفي أفق الإعداد للمناظرة الجهوية المزمع انعقادها بجهة درعة تافيلالت، بمدينة الرشيدية، بتاريخ 27 ماي 2022، أطلقت رئاسة جامعة مولاي إسماعيل سلسلة من اللقاءات التشاورية مع كل الفاعلين والمهتمين الجهويين بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والابتكار، وذلك بهدف التأسيس لنموذج جديد للجامعة المغربية، نموذج يكرس الاندماج الترابي، والتنمية الجهوية المندمجة والمستدامة.


وقد أسفرت اللقاءات التشاورية التي تم إنجازها مع الفاعلين الجهويين عن مجموعة من التوصيات والمقترحات التي تهم انفتاح الجامعة على محيطها الجهوي، وكذا ربط التكوين والبحث العلمي والابتكار بمتطلبات الجهة وخصوصياتها، كما همت هذه المقترحات الحركية الوطنية والدولية للطلبة، وكذا آليات المواكبة الاجتماعية لهذه الشريحة، علاوة على البنيات الجامعية التي يجب تستجيب لمتطلبات الجودة العالية.
وفيما يلي مختلف هذه التوصيات والمقترحات المنبثقة عن هذه اللقاءات التشاورية:

اللقاء التشاوري الأول
حصيلة اللقاء التشاوري المنعقد بمقر ولاية جهة درعة –تافيلالت، بمدينة الرشيدية، مع السيد والي الجهة، رئيس جامعة مولاي إسماعيل، رئيس الجهة، عمال أقاليم الجهة، رؤساء المجالس الإقليمية، السادة العمداء ومدراء المؤسسات الجامعية بالجهة.
بتاريخ ……………………….

لقد أفرزت حصيلة هذه اللقاءات التشاورية عن عدد مهم من المقترحات والتوصيات التي تهم تباعا ما يلي:
الاقتراح الأول : مقترحات هيكلية
-إقتراح إحداث جامعة بجهة درعة تافيلالت،

  • إقتراح إحداث كليات ومؤسسات جامعية في مختلف التخصصات،
    -اقتراح إحداث المدرسة العليا للمعادن نظرا لما تزخر به الجهة من معادن،
    -اقتراح إحداث المدرسة الوطنية للفلاحة نظرا لما تزخر به الجهة من مؤهلات فلاحية ، الواحات.
    الاقتراح الثاني : ربط التكوين بمتطلبات الجهة
  • التكوين في قطاع المعادن والسياحة والفلاحة (التمور ، النخيل…)
  • التكوين في المجال السينمائي
  • التوازن في التكوين بين ما هو محلي وجهوي ووطني ودولي
  • إحداث مشتل لتأهيل طلبة الجهة قصد الاندماج المهني
  • توجيه نهاية أبحاث السنة باهتمامات الجهة وسوق الشغل
  • جامعة صيفية على مستوى كل إقليم
    الاقتراح الثالث: البحث العلمي كرافعة للتنمية الجهوية المندمجة والمستدامة
    -إقتراح إحداث مختبر جهوي علمي لتثمين المنتوجات المحلية (الورد/ التمور، التفاح)،
  • إقتراح خلق مرصد جهوي للتراث اللامادي،
    -إقتراح إحداث معهد للدراسات المائية،
    -إقتراح إحداث مختبر للصناعات الطبية،
    -إقتراح إحداث مرصد أنثروبولوجيا الواحات،
    -إقتراح إحداث مختبر الصناعة الطبية.
    الاقتراح الرابع : تحفيز البحث العلمي والابتكار بالجهة
  • إحداث مؤسسة درعة –تافيلالت للابتكار
  • تخصيص جوائز سنوية للبحث و الابتكار في المجالات التالية:
    o جائزة الاستغلال المعدني
    o جائزة الطب النباتي
    o جائزة التأهيل الصناعي للحرف التقليدية
    o التأهيل السياحي
    o الطاقات المتجددة
    o تأهيل الصناعات السنيمائية
    o جائزة في الأدب والتاريخ
    o جائزة تحلية مياه الآبار.

    الاقتراح الخامس: المواكبة الاجتماعية للطلبة
  • تشخيص الإشكاليات المتعلقة بالطلبة التي تحد من تحصيلهم المعرفي
  • تعزيز مرافق الإيواء والنقل الجامعي
  • توفير ظروف لمساعدة الطلبة على التحصيل
  • توفير المنح لمحاربة الهدر الجامعي
  • إحداث أحياء جامعية
  • تحفيز الطلبة من خلال جوائز نهاية السنة
  • تعميم المنحة
    الاقتراح السادس: التحفيزات لفائدة الأساتذة
  • إقتراح تحفيزات للأساتذة للاستقرار في الجهة
  • إقتراح إحداث نوادي للأساتذة
    الاقتراح السابع : الشراكة والتعاون
  • إنجاز شراكة بين الجهة والجامعة والوكالة الوطنية للسلامة الغذائية ONSA
  • إنجاز شراكة بين الجهة والجامعة في مجال التكوين المستمر
  • إنجاز شراكة مع المركز الجهوي للاستثمار والجهة والجامعة  
    اللقاء التشاوري الثاني
    لقاء تشاوري مع مجلس جهة درعة تافيلالت ورئيسها
    بتاريخ ……………………….

اتسم اللقاء التشاوري مع أعضاء مجلس جهة درعة تافيلالت ورئيسها بجو مطبوع بالنقاش الجاد، حيث لامست معظم المداخلات في البداية، الإشكاليات المرتبطة بتنمية الجهة، والامكانيات المتاحة من أجل تجاوز المعضلات التنموية، كما انصب النقاش على التوجهات الاستراتيجية للجهة، والتي تجعل قضايا التكوين والبحث العلمي والابتكار في صلب اهتماماتها. وقد خلصت هذه اللقاءات التشاورية إلى مجموعة من الاقتراحات الجادة وهي كما يلي :
(I الاقتراح الأول: مقترحات هيكلية

  • افتتاح جامعة بجهة درعة تافيلالت، لها كليات ومؤسسات جامعية في كل أقاليم الجهة، وأقطاب تميز مرتبطة بالقطاعات الهامة في الجهة.
  • الدعوة إلى إحداث مدارس في المجال الطاقي والمعدني ، والفلاحي، والتجارة والتسيير، وأقسام تحضيرية رائدة، ومؤسسات للتكوين المهني.
    (II الاقتراح الثاني: ربط التكوين بمتطلبات الجهة.
  • في مجال الصحة : تركز النقاش على ضرورة تكوين الموارد البشرية الطبية والطبية المساعدة، وذلك بموازاة تحسين البنية التحتية والتجهيز الطبيين.
  • في مجال الخدمات الاجتماعية: ربط التكوين بمجالات التنشيط الاجتماعي، عبر تنظيم ملتقيات ثقافية ومهرجانات رياضية بهدف تحسين جودة العيش لكل فئات الساكنة.
  • في مجال الماء والطاقات المتجددة: الدعوة إلى ضرورة ربط التكوين بالثروة المائية والطاقات المتجددة باعتبارها تشكل ركيزة بيئية مهمة.
  • في مجال الربط الرقمي واللوجيستيك : أهمية التكوين في تطوير الربط الرقمي واللوجستيكي بالجهة.
  • في المجال الاقتصادي وتحسين مناخ الأعمال: طالب أعضاء الجهة بضرورة ربط التكوين بالمتطلبات الاقتصادية للجهة وبآليات تحسين مناخ الأعمال.
  • في مجال اقتصاد المعرفة والاقتصاد الأخضر: تظهر أهمية التكوين في مجال اقتصاد المعرفة والاقتصاد الأخضر في قدرتها على مواكبة سوق الشغل وتكوين مقاولين ذاتيين في مجال الطاقات المتجددة الصغيرة النطاق.
  • في المجال الفلاحي : أهمية التكوين في دعم القطاع الفلاحي بكل أشكاله، وتوفير يد عاملة مؤهلة وكذا تكوين المرشدين الفلاحيين.
  • في المجال المعدني: أهمية التكوين في دعم مشاريع تحويل وتثمين المنتوجات المعدنية.
  • في المجال السياحي: أهمية التكوين في توفير يد عاملة مؤهلة ومتخصصة في المجال السياحي.
  • في المجال التكوين المهني: دعوة المنتخبين الجهويين إلى تعزيز التكوين المهني في القطاعات الرئيسية بالجهة، وذلك في إطار مدينة المهن والكفاءات ، مع إعطاء الأولوية لتكوين المساعدين الطبيين وقطاعات المناجم والطاقات المتجددة والفلاحة والصناعة التقليدية.
    (III الاقتراح الثالث: ربط البحث العلمي والابتكار بالتنمية الجهوية المندمجة والمستدامة.
  • في مجال محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية: إنجاز دراسات علمية للبحث في سبل التقليص من الفوارق الاجتماعية والترابية.
  • في مجال البيئة والماء : أهمية البحث العلمي في دراسة ظواهر التصحر، والبحث عن الآليات للمحافظة على الموارد المائية، ومقاومة الإجهاد المائي، والبحث عن سبل الحماية من الفيضانات ومقاومة الانجراف والمقاومة الهيدروفلاحية.
  • في مجال التراث والثقافة : إنجاز دراسات حول تثمين التراث المادي واللامادي للجهة، وإنجاز تظاهرات علمية حول الثقافة الصوفية في تامكرودت.
  • في مجال الربط الرقمي والإعداد لــــــــ”الجهة الذكية” : أكد أعضاء مجلس الجهة عل ضرورة إحداث مرصد جهوي لجمع ورصد المعطيات /المعلومات عن الجهة، وتوفير نظام معلوماتي جغرافي جهوي.
  • في مجال اقتصاد المعرفة والاقتصاد الأخضر : أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير الفلاحة الواحية والمستدامة ، وتطوير الزراعات الدقيقة، وكذا الطاقات المتجددة ….
  • في المجال الفلاحي : أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير وتثمين المنتوجات الفلاحية المحلية، وإطلاق برامج بحثية في مجال الفلاحة المعتمدة على التكنولوجيا العالية، ودعم السلاسل الفلاحية، وإنشاء مراكز للأبحاث وتحسين سلالات الخيول.
  • في القطاع المعدني : الدعوة إلى إنشاء مختبر معدني بالجهة قصد دعم مشاريع تحويل وتثمين المنتجات المعدنية.
  • في مجال الصناعة التقليدية : إنجاز دراسات لتثمين المنتوجات التقليدية الجهوية .
  • في مجال مناخ الأعمال: إنجاز دراسات علمية لتحسين مناخ الأعمال بالجهة عبر مواصلة وتطوير المنتدى الاقتصادي الدولي “درعة تافيلالت للاستثمار” ، وإنجاز دراسات مخصصة للتهيئة العقارية بالجهة، وإمكانيات تبني ترتيبات ضرورية بالجهة، والعمل على البحث عن آليات التسويق والترويج التراثي للجهة على المستويين الوطني والدولي.
  • في مجال السينما: ضرورة ربط البحث العلمي والابتكار بالصناعة السينمائية ، و إنشاء قرية سينمائية بورززات، وكذا دعم تنظيم مهرجان سينمائيي دولي بالجهة.
    (IV الاقتراح الرابع : المواكبة الاجتماعية للطلبة
  • بناء مدن جامعية ومطاعم جامعية.
  • دعم توفير التعليم لأبناء الرحل.
  • إنشاء بنيات تحتية رياضية تتميز بالجودة وسهولة الولوج.
  • إنشاء شبكة من الملاعب والمراكز الرياضية.
  • دعم الطلبة للولوج إلى المرافق الصحية.

    اللقاء التشاوري الثالث
    لقاء تشاوري مع رؤساء المصالح اللاممركزة
    و مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت
    و مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت
    بتاريخ ……………………….

أفرز هذا اللقاء التشاوري الهام مجموعة من الاقتراحات الهادفة إلى ربط الجامعة بمحيطها، وجعل التكوين والبحث العلمي والابتكار رافعة اساسية للتنمية الجهوية بجهة درعة تافيلالت، وفي ما يلي أهم هذه الاقتراحات:
الاقتراح الأول : مقترحات هيكلية

  • إحداث جامعة بجهة درعة تافيلالت
  • إحداث مركب جامعي مرتبطة بمجاله الترابي
  • إحداث مدرسة فلاحية لتكوين التقنيين
  • إحداث المدارس والمعاهد العليا في مختلف التخصصات.
    الاقتراح الثاني : ربط التكوين بخصوصية الجهة ومؤهلاتها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية
  • ربط التكوين بالقطاع الفلاحي من أجل يد عاملة مؤهلة ومن أجل تثمين المنتوجات المحلية : التمور، التفاح، الورد
  • ربط التكوين بالمجال المعدني، حيث يسجل غياب شبه تام للتكوين في هذا المجال.
  • ربط التكوين بالطاقات المتجددة، من أجل مهن جديدة مرتبطة بالطاقات المتجددة.
  • ربط التكوين بإعداد التراب الوطني والجهوي
  • ربط التكوين بتدبير السياسات المائية وتدبير الواحات
  • ربط التكوين بالنجاعة الطاقية
  • ربط التكوين بالمجال السياحي
  • ربط التكوين بالمجال الرياضي والتنشيط السوسيوتربوي عن طريق إحداث مسالك رياضية ودور الشباب والثقافة
  • ربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل، عبر التكوين المهني، وإحداث إجازات مهنية، وتطوير الحس المقاولاتي عبر إحداث مسالك تقوي القدرات الذاتية للطالب، وتنمية قدرات التدبير المقاولاتي
  • إحداث إجازة مهنية للسياحة والتراث المحلي والجهوي
  • أهمية التكوين المستمر في شتى القطاعات
  • ربط التكوين المهني بمتطلبات الجيل الجديد في مجال المعادن والرقميات والسياحة، وإحداث حاضنات المقاولات.
  • ربط التكوين بالثورة الرقمية
    الاقتراح الثالث : البحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية الجهوية المندمجة والمستدامة:
  • إنجاز دراسات حول الإشكاليات المطروحة في المجال الفلاحي،
  • إنجاز دراسات لتثمين المنتوجات الفلاحية المحلية (التمور، الورد، التفاح،….)،
  • إنجاز دراسات علمية حول استغلال المعادن، حيث أن 90% من الإنتاج المحلي في المجال المعدني، يسوق كمادة خام، مما يشكل خسارة كبيرة لاقتصاد الجهة،
  • إنجاز دراسة علمية في المجال السياحي، حيث يسجل غياب تام للدراسات التي تعرف بالسياحة بالجهة،
  • إنجاز دراسات علمية في مجال الطاقات المتجددة وتشخيص المهن الجديدة المرتبطة بها، وكذا النجاعة الطاقية،
  • إنجاز دراسات في مجال السكن والبناء بهدف تثمين مواد البناء المحلية، وإنجاز دراسات جدوى بصددها، وإنجاز تجارب لتطوير البناء بهذه المواد،
  • إنجاز دراسات لجمع المعطيات الإحصائية المتعلقة بقطاع السكن والتعمير بالجهة، وإدماج الطلبة في إنجاز هذه الدراسات،
  • إنجاز دراسات علمية حول إشكاليات الماء والتصحر، والاستعمال الأمثل للماء،
  • إنجاز دراسات علمية للتثمين الواحات،
  • إنجاز دراسات علمية حول التراث اللامادي وتشجيع البحوث العلمية الاجتماعية وإشكاليات الهدر الجامعي،
  • أهمية الابتكار في شتى القطاعات بالجهة.
    الاقتراح الرابع : الشراكة والتعاون بين الجهة والجامعة وباقي المؤسسات والمقاولات العمومية الجهوية
  • إنجاز شراكات بين الجهة والجامعة والوكالة الوطنية للتشغيلANAPEC لتسهيل الاندماج الاجتماعي للطلبة.
  • إنجاز شراكات بين الجهة والجامعة ومراكز التكوين المهني لإدماج خريجي الجامعة.
  • إنجاز شراكة بين الجهة والجامعة لإيواء الطلبة
  • إنجاز شراكة بين الجهة والجامعة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي
  • إنجاز شراكة بين الجهة والجامعة والمركز الجهوي للاستثمار للاستفادة من البرامج المقدمة في تمويل المقاولة.
    الاقتراح الخامس : المواكبة الاجتماعية للطلبة
  • إحداث دور للشباب للتنشيط الثقافي والرياضي (تنظيم مهرجانات وطنية ودولية وجهوية)،
  • إحداث بوابة إلكترونية لتشخيص الإشكاليات والمشاكل التي يعاني منها الطلبة،
  • ضرورة توفير الأحياء الجامعية والمطاعم والولوج إلى الخدمات الصحية،
  • أهمية دار الطالبة،
  • توجيه الطلبة ومساعدتهم اجتماعيا للحد من الهدر الجامعي،
  • إحداث نظام أساسي للطالب المقاولاتي.
    الاقتراح السادس: تنزيل سياسة اللاتمركز الإداري
  • تخويل المصالح اللاممركزة اختصاصات تقريرية
  • تأهيل الإدارة اللاممركزة : ماليا وبشريا