المُلقبان “ولد القادرية” و “البشتي” بسهب الورد في قبضة أمن فاس والقضية فيها القرقوبي وزيبام وريفوتريل

تمكنت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، خلال الأسبوع المنصرم، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية يبلغان من العمر 27 و 35 سنة، و ذلك على خلفية اشتباه تورطهما في قضييتين تتعلقان بحيازة و ترويج المخدرات، و الأقراص الطبية المخدرة.

وجرى توقيف المشتبه فيهما، الملقبان ” ولد القادرية” و “البشتي” من خلال عمليتين أمنيتين مفصلتين على مستوى كل من حي سهب الورد، و حي المصلى عين قادوس، بعدما توصلت عناصر الفرقة المتدخلة بمعلومات مفادها قيام الموقوفان بترويج المخدرات، والأقراص الطبية المخدر، حيث تمت مباشرة الأبحاث والتحريات الميدانية الضرورية مع ضرب حراسة ثابثة على مستوى النقطتين المذكورتين، التي مكنت من توقيفهما متلبسان بكمية من مخدر الشيرا، قبل أن تسفر عملية التفتيش من خلال العمليتين الأمنيتين عن حجز 2.5 كلغ من مخدر الشيرا، 110 غرام مخدر الشيرا على شكل قطع جاهزة للبيع، 136 قرصا طبيا مخدرا من نوع “زيبام”،” نورداز، و “ريفوتريل”، 1.5 كلغ من مخدر المعجون على شكل 22 قطعة جاهزة للبيع، بالإضافة إلى مبالغ مالية يشتبه في كونها متحصل عليها من عائدات هذا النشاط الإجرامي، و هاتف محمول، كما أوضحت إجراءات التنقيط المنجزة من طرف مصالح الشرطة بقاعدة بيانات الأمن الوطني الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، على أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل ترويج المخدرات.

و مواصلة للمجهودات الأمنية، تمكنت عناصر الأمن العمومي بمنطقة بن دباب عين قادوس من خلال عمليتين امنيتين متفرقتين من توقيف سيدتين تبلغان من العمر 45 و51 سنة، وذلك من أجل تورطهما في قضيتين تتعلقان بحيازة وترويج ماء الحياة، بالإضافة إلى حيازة و ترويج مادة الكيف و المؤثرات العقلية، مع تسهيل استعمالها للغير، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بوكريهما عن حجز 06 قنينات سعة CL 50 مملوءة بماء الحياة جاهزة للبيع، بالإضافة إلى 31 قرص طبي مخدر، 750 غرام من مادة الكيف، و كمية من مخدر المعجون، و موازاة مع هذه العمليات الأمنية تم توقيف 15 شخصا ممن كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل الإتجار و ترويج المخدرات.

وقد، تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي باشرته فرقة محاربة المخدرات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل رصد ظروف و ملابسات هذه القضايا، وكذا مدى تورطهم في قضايا مماثلة، فيما تبقى العمليات الأمنية متواصلة لمكافحة ظاهرة الاتجار في المخدرات و المؤثرات العقلية.