الصحف الأوروبية تغطي ساخرة مقاربة الحكومة الإسبانية وتعاملها مع فضيحة استقبال غالي

بادرت عدد من الصحف الأوروبية إلى تغطية ساخرة لمقاربة الحكومة الإسبانية وتعاملها مع الفضيحة و الورطة التي أوقعتها المخابرات المغربية بها، بعد اكتشافها استقبال الجارة الشمالية للمغرب ابراهيم غالي على أرضها وبهوية مزورة .

الفضيحة وضعت وزارة الخارجية الإسبانية في حرج شديد، لم تستطع معه التعليق على البلاغ الأخير للمملكة المغربية بأكثر من بضع كلمات :” ليس لنا ما نضيفه أكثر مما قلناه سابقا”.

الجزائر من جهتها لازالت في صمت مبهم، و لم تخرج بأي تصريح ، رغم أن المعلومات القادمة من قصر المرادية تتكلم على حالة طوارئ، فالجزائريون لم يستسيغوا كيف وصلت المعلومات للمخابرات المغربية.. هل فرنسا من سربت المعلومات للمغرب ، هل المغرب إستطاع إختراق الجهاز الإستخباراتي الجزائري أو الإسباني ، هل للمغرب خلايا نائمة داخل الأجهزة الجزائرية ؟ … هي حالة إستنفار و التحقيقات على قدم وساق و الأيام القادمة ستكشف عديد الأمور الأخرى .

هل كانت إسبانيا تظن أن إستقبال إبراهيم غالي بسرية و علاجه في مدينة صغيرة بجواز سفر مزور و إسم مستعار باتفاق مع الجزائر كان سيمر مرور الكرام امام أعين المخابرات المغربية التي لا تنام، و التي لسنوات و هي تقدم معلومات حساسة حول إرهابيين داخل معظم الدول الأوروبية ، بل حتى أنها كانت سببا في تجنيب أوروبا عدد كبير من المآسي و الضربات الإرهابية..
المغرب قبل كلشي و لا غالب إلا الله

عن المغرب الذي أحبه