جرائم ضد الأصول: حين تتحول الإبنة إلى سفاح.. جريمة بشعة تهزُّ بولمان بعد طعن فتاة قاصر والدها بالسكين.. ماذا يقول القانون؟

علمت الجريدة، من مصادر محلية بإقليـم بولمـان، ليلة الأربعاء – الخميس 8 أبريل 2022، عن وقوع جريمة بشعة، أدت إلى مقتل رجل على يد شابة من أصوله.

و حسب المصادر المحلية، فإن شابة بالكاد تبلغ 16 عاما من العمر، أقدمت على قتل والدها طعنا، بجماعة المرس، مستعملة في ذلك سكينا.

و أقدمت الطفلة القاصر التي تُعاني من اضطرابات عقلية، بحسب ذات المصادر، على طعن والدها بواسطة السلاح الأبيض.

و فور علمها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية و الأمنية لعين المكان، حيث تم نقل الضحية صوب المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور إقليم بولمان، إلّا أنه فارق الحياة بسبب فقدانه لكمية كبيرة من الدم.

وقد تم إيداع جثـ،مان الهالك بمستودع الأمـوات إلى حين انتهاء التحقيقات وتحديد ظروف وملابسات هذه الجريـ.مـ…ـة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

و ارتباطا بما ذُكر أعلاه، حدد القانون الجنائي المغربي في العديد من فصوله مجموعة من العقوبات الزجرية في حق المعتدين على أصولهم تتراوح بين الحبس والسجن، وربما تصل إلى حكم الإعدام في حالة حدوث عاهة مستديمة أو وفاة وفقًا لوضع وتفاصيل جريمة العنف.

في حال كان العنف الواقع على الأب أو الأم يستغرق مدة علاج أكثر من 20 يومًا وفقًا للتقرير الطبي تكون عقوبة الحبس 5 سنوات، وربما يخفف إلى سنتين في حال كانت مدة العلاج أقل من مدة 20 يومًا، فلا بدّ من التقرير الطبي في حال جرائم العنف ضد الأصول.

و تنص المادة 267 من قانون العقوبات المغربي على أن “أي اعتداء على الأصول ينتج عنه جرحًا لأحد الوالدين تكون عقوبته السجن بين 5 إلى 10 سنوات، في حال لم ينتج عنه عاهة أو وفاة، أما إذا تسبب هذا الاعتداء في حدوث عجز لدى الأصل أو وفاة تكون العقوبة السجن 20 سنة، وقد تتضاعف إلى المؤبد إذا حدثت وفاة، وتصل إلى الإعدام شنقًا إذا كانت الجريمة مع نية الإصرار وبهدف أذية أو موت الوالد أو الوالدة؛ فلا يوجد مطلقًا عذر مخفض للعقوبة في جناية قتل الأصول.