فرقة الفكاهيين المتحدين تقدم عرضها المسرحي: “مول الدار” في مهرجان الفكاهة بفاس

قدمت فرقة الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون عرضها المسرحي الجديد “مول الدار” مساء يوم الخميس 4 أبريل بالمركب الثقافي الحرية، في إطار أنشطة اليوم الثاني من مهرجان فاس للفكاهة في نسخته الثامنة.

العرض المسرحي الساخر: “مول الدار” تأليف وإخراج عز الدين حتا، تمثيل: أميمة مصواب، عثمان دشر، كنزة فركاك، عبد العالي بلال، محمد العلمي، صفاء بنصفية، أمين المربطي، نسيمة جلال، ياسين الناصري، سينوغرافيا: رشيد حياني، موسيقى: طيب الشاهدي الوزاني، تقنيات: عثمان همادي، المحافظة العامة: عدنان المعتصم.

مسرحية “مول الدار” قصة كوميدية اجتماعية لمجموعة من الشخصيات المختلفة في السن والتجارب يجمعهم منزل مشترك كل واحد منهم يقطن في غرفة منفردة اكتراها لنفسه، وكل شخصية تحمل آلامها وأحلامها بين يديها. هم إذن ستة شخصيات بثلات مستويات، المستوى الأول يتجلى في شخصيتين بائع متجول وسيدة تشتغل نادلة، والثاني فنان وطالبة. والمستوى الثالث جندي متقاعد وسيدة متقدمة في السن… هذه الشخصيات تحاول بطريقة ما تقاسم ما تعانيه في قالب هزلي ضاحك وساخر.

وينتمي هذا النص المسرحي إلى ما يعرف بالكوميديا السوداء التي تعد أحد أنواع الكوميديا، لكن هذا النوع يناقش مواضيع مهمة وقاسية ويناقش مشكلات تؤرق فئات عريضة من المجتمع، في إطار كوميدي ساخر يجعلك تضحك على ما يؤلمك، ولهذا كتابة هذا النوع من الكوميديا ليس بالأمر السهل فهو يحتاج للإحترافية، حتى لا تضيع رسالة العمل الفني خلف الكوميديا، وفي نفس الوقت لا تؤثر المواضيع الكئيبة التي يتم عرضها على روح الفكاهة في العمل الفني.

وعرف اليوم الثاني من المهرجان تقديم ورشة في “إعداد الممثل” أطرها الفنان عبد العالي فهيم، تطرق خلال ورشته إلى مجموعة من الأدوات التي ينبغي على الممثل أن يتسلح بها خلال وقوفه على الخشبة بدءا من الثقة في النفس والقدرة على الارتجال في مواقف صعبة، بالإضافة إلى التعامل مع نص المسرحية بمرونة من خلال فهم مجريات الأحداث. كما قدم للشباب المشارك في الورشة عددا من النصائح الهامة حول الوقوف على الخشبة وتلقي الممثل تمارين في الحركة والإلقاء وغريها من الأشياء التي يتطلب أن يكون الممثل ملما بها.