الرئيسية / المغرب / النقابة المغربية للتعليم العالي بخصوص “اتفاق تطبيعي” بين الإمارات العربية والكيان الصهيوني برعاية أمريكية

النقابة المغربية للتعليم العالي بخصوص “اتفاق تطبيعي” بين الإمارات العربية والكيان الصهيوني برعاية أمريكية

           النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي

المكتب الوطني

الرباط في 19 غشت 2020
بيــــــــــــان
في إطار تنزيل مقتضيات “صفقة القرن”من قبل الصهيونية العالمية، أعلن عن “اتفاق تطبيعي” بين الإمارات العربية والكيان الصهيوني برعاية أمريكية، تتويجا لما تم التخطيط له منذ سنوات من خلال تطبيع اقتصادي وسياحي وعسكري واستخباراتي.
واعتبارا لموقفها الراسخ ومبادئها الثابتة من نصرة ودعم القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة في العالم، فإن النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي:

  • تحيي عاليا الصمود التاريخي للشعب الفلسطيني – رغم كل الدسائس والخيانات – والتفافه البطولي حول مقاومته وقواه الممانعة، بما تجسده من رمزية للصمود والنضال والاستشهاد من أجل فلسطين كل فلسطين بعاصمتها الأبدية القدس الشريف.
  • تعتبر هذا الاتفاق، مقابل وقف وهمي للضم المغتصب، طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني وبخسا لنضاله وتضحياته، وخيانة عظمى لا تغتفر من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية برمتها.
  • تعتبر كل أشكال وألوان التطبيع مع الكيان الصهيوني، اعتداء صارخا على الأرض والإنسان والتاريخ والحقائق، وانخراطا في مسلسل تصفية القضية الفلسطينية.
  • تشجب الصمت المريب لمختلف أطراف الساحة العربية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية التي بات كيانها الهش مهددا، وتندد بالتواطؤات الإقليمية والدولية وسكوتها على جرائم الكيان الغاصب.
  • تدعو الدول العربية والإسلامية وكل أحرار الإنسانية إعلان رفضها “اتفاق التطبيع” مع تأكيد احترام حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية على كل أرض فلسطين.
  • تهيب بالنخبة العالمة إلى التعبئة والانخراط في كل الفعاليات الرافضة لهذا الخذلان والغدر مع تفعيل المقاطعة الأكاديمية.
  • تحيي عاليا كل الأكاديميين والباحثين والمثقفين الشرفاء وأحرار العالم الذين نددوا بهذه الخيانة وبادروا إلى قطع جميع العلاقات العلمية والثقافية مع دولة الإمارات.
  • تعلن عن تنظيم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني دعما لقضيته العادلة ورفضا لاتفاق العار، وترسيخا لحضور القضية الفلسطينية في الساحات الأكاديمية.
  • تؤكد أن الهرولة نحو التطبيع لن تغير من حقائق التاريخ الذي سيظل شاهدا على أن القضية الفلسطينية هي أعدل قضية في العالم، ستبقى حية في ضمير كل الأحرار، وأن العدو الصهيوني كيان محتل ومغتصب مصيره الزوال، وأن المطبعين إلى هامش التاريخ، وأن فلسطين من النهر إلى البحر للشعب الفلسطيني، وتحرير المسجد الأقصى وما حوله من أي احتلال واجب مقدس على جميع الأمة ودين في رقابها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
    المكتب الوطني

اترك تعليقاً