الرئيسية / صفرو / وزير التربية الوطنية في زيارة رسمية للمديرية الإقليمية بصفرو

وزير التربية الوطنية في زيارة رسمية للمديرية الإقليمية بصفرو

قام السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مرفوقا بالسيد سفير جمهورية كوريا بالمغرب والسيد الكاتب العام للوزارة والسيدتين مديرة مديرية منظومة
الإعلام ومديرة المديرية المكلفة بالتواصل والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، بالإضافة إلى البطلة العالمية السيدة نوال المتوكل رئيسة جمعية “رياضة وتنمية “، إلى جانب كل من السيد عامل إقليم صفرو والوفد المرافق له والسيد رئيس مجلس جماعة صفرو بزيارة تفقدية لمجموعة من المدارس بمديرية صفرو يومه الخميس 02 ماي 2019.
المحطة الأولى من الزيارة انطلقت من الثانوية الإعدادية “الرفايف”، حيث قدمت السيدة المديرة الإقليمية مجموعة من المعطيات المرتبطة بالمنجزات والمشاريع التربوية لمديرية صفرو والتي
تعمل على خلق بيئة تربوية محفزة، تثري خبرات المتعلم، وتصقل مهاراته ومواهبه، و في اطار انخراط المديرية في تفعيل تجديد النموذج التربوي الذي يتطلع الجميع لأن يكون نموذجا طموحا ومجددا تتبع الوفد درسا في التربية البدنية باستعمال التكنولوجيا الحديثة قصد استفادة التلاميذ والتلميذات من الدروس النظرية استباقا للتمارين الميدانية. كما اطلع الوفد بنفس المؤسسة على
التجربة المتميزة في مجال الروبوتيك.
وتفعيلا لاتفاقية الشراكة التي تجمع بين الوزارة، والجمعية المغربية “رياضة وتنمية” ،
استفادت الثانوية الإعدادية الرفايف، وبدعم من السفارة الكورية من عتاد معلوماتي، عبارة عن حواسيب مكتبية ، تم وضعها رهن إشارة المؤسسة قصد تجويد التعلمات من خلال التوظيف الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والموارد الرقمية في العملية التعليمية التعلمية.
و في إطار تتبع المشاريع الرائدة و الناجحة بالإقليم، شملت الزيارة، أيضا، كلا من مركز التفتح
الفني و الأدبي وكذا مركز الفرصة الثانية الجيل الجديد” 18 نونبر” للوقوف على تجربة تأهيل وإعادة إدماج التلاميذ المنقطعين ، حيث سجل الجميع و بكل ارتياح الظروف المشجعة على التمدرس بالمركز من خلال العمل واتخاذ المبادرة ، باعتبار مساهمة الشركاء و الفاعلين هو عمل اجتماعي يترجم الغيرة الكبرى على القطاع ويدل بعمق على السند المعنوي والمادي للمدرسة والتي تستنهض كافة الطاقات الاجتماعية الحية لمساعدتها على التطور والنماء والتي تستحق كل التنويه والتقدير.
وبمشاعر خاصة ملئها الفخر والاعتزاز قام السيد الوزير بزيارة مدرسة الداخلة بمدينة صفرو،
المؤسسة التي درس بها خلال سنوات الدراسة الأولى، حيث اطلع على سجل التسجيلات الموثق لتلك
الفترة بعد زيارة بعض الحجرات الدراسية، حيث اعتبر السيد الوزير على أن أرشيف المؤسسات
التعليمية تعتبر ذاكرة حية توثق لانجازاتها وتضحيات نساء ورجال التعليم من إداريين وتربويين صنعوا أمجادها ولازلنا نحمل لهم كل التقدير والاحترام إلى اليوم، حسب تعبير السيد الوزير.
وفي نهاية الزيارة أهدت السيدة المديرة الإقليمية السيد الوزير تذكارا عبارة عن لوحة تشكيلية
من إعداد الأستاذ وسام اليوسفي، كما تم بالمناسبة إطلاق سرب الحمام ترحيبا وابتهاجا بزيارة السيد
الوزير.