الرئيسية / من نحن؟

من نحن؟

جهة فاس مكناس ، هي جهة العلم والمعرفة بامتياز ، فهي تتوفر على خمس جامعات كبرى ، ثلاث جامعات عمومية هي جامعة سيدي محمد ابن عبد الله ، وجامعة القرويين ، وجامعة المولاى إسماعيل ، وجامعتين حرتين ..، هي إذن جهة النقاش العلمي الرصين الواجب مواكبته بإعلام رصين كذلك يرقى إلى تطلعات البحث العلمي ونخبة الطلبة الذين يمثلون ثلث سكان الجهة ، فلم لا يضحى إعلامنا مادة معرفية خامة تشكل مرجعا بحثيا لطلاب العلم المتعطشين للمعلومة الصحيحة والسلمية حول مناطق جهتهم .
لم لا يضحى إعلامنا فاعلا حقيقيا في نقل الحقيقة والصورة كما هي ؟ بعيدا عن المزايدات السياسية الضيقة والجوفاء التي لن تخدم أي طرف ، لم لا يضحى إعلامنا الجهوي منفتحا على كل أصناف المعلومة والخبر بصدر رحب ، راصدا لطبيعة الحراك الحاصل بتجرد وسمو عن الذاتية والمواقف الشخصية ، فساكنة الجهة تتطلع لمعرفة ما يحدث وليست في حاجة لمن يقيم لها ما يقع ، فهي تمتلك من القدرة التحليلية ما يؤهلها لاستنباط الحكم واتخاذ المواقف دون أن يوكل شخص نفسه للقيام بهذه المهمة بالنيابة عن الساكنة .

ساكنة جهة فاس مكناس اليوم ، وبما راكمته من تجربة طويلة في المطالعة والبحث عن المعلومة و الحقيقة ، تتطلع اليوم لمؤسسة إعلامية جهوية قوية ، تمثل الرأي العام الجهوي ، وتنقل لها واقع الجهة كما هو وما يدور في ساحتها بتجرد ، هي تتطلع لمؤسسة إعلامية صديقة ، تحاكي اهتماماتها وشغفها في الخبر الصادق المنقول من ساحة الحدث دون محو أو تغيير أي جزء من معالم الحدث .
جهة فاس مكناس ، وبحكم غناها المجالي وإرثها التاريخي ، وتعددها الثقافي ، وحراكها المجتمعي ، وقابلية اقتصادها للتطور ، ومحورية نشاطها العلمي والجامعي ، وزخم نشاطها المجتمعي والمدني ، وتطلع القائمين على تدبير شأنها المحلي لمزيد من مشاريع التحديث والهيكلة ، لهي في أمس الحاجة اليوم لمنبر إعلامي قوي ورصين مواكب لحراك التطور ، ناقل للصورة والحدث ، ملب لرغبة الساكنة في منتوج إعلامي راق نقي من الشوائب والمنغصات والانحرافات والذاتيات والأكاذيب والخزعبلات والمكبوتات والحروب وتصفيات الحسابات ، إعلام يرقى بذوق ساكنة جهة فاس مكناس ، في نقل الحدث كما وقع دون تحريف ، مع تجميع المعلومة بشتى أصنافها ، وأرشفتها وإتاحتها للقارئ وقتما شاء ، في كل المجالات والميادين .
طموحنا أن يشكل منبر ” فاس نيوز ميديا “متنفسا إعلاميا لساكنة جهة فاس مكناس ، وحديقة معرفية ومعلوماتية تتيح لهم المعلومة بشكل بسيط وسهل ودقيق وصادق قريب منهم ، خدمة منا لقضايا الوطن والجهة ، ومساهمة منا كإعلاميين شباب في تحديث إعلامنا الوطني ، وبادرة منا في خلق إعلام جهوي رائد .
فبدون إعلام جهوي قوي ورصين لا يمكن بلوغ مراتب جهوية متقدمة ترتضيها نساء ورجال وشباب جهة فاس مكناس.