الرئيسية / إفران / جامعة سيدي محمد بن عبد الله تستعد لاحتضان الملتقى الوطني العاشر للكهركيمياء بإفران

جامعة سيدي محمد بن عبد الله تستعد لاحتضان الملتقى الوطني العاشر للكهركيمياء بإفران

جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس

كلية العلوم ظهر المهراز

مختبر “الهندسة، الكهركيمياء،النمذجة والبيئة”

مركز الكفاءات : “الكهركيمياء، التآكل والكيمياء التحليلية”

تنظم بالتعاون مع :

رئاسة جامعة ابن طفيل القنيطرة؛
رئاسة جامعة الأخوين بإفران

الجمعية المغربية للواجهات وعلوم البيئة

 والجمعية النسوية للتنمية والبحث العلمي

الملتقى الوطني للكهركيمياء في نسخته العاشرة تحت شعار “الكهركيمياء، البيئة والتنمية المستدامة” أيام 18 و 19 أبريل 2019 بمركز المؤتمرات الأخوين بإفران – المغرب

فبعد النجاح الكبير الذي لاقاه في عدده الأخير بالسعيدية في 18 و 19 مايو 2017 تحت شعار: “الكهركيمياء في خدمة الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة”، يعد الملتقى الوطني للكهركيمياء فضاء للحوار والتبادل بين الباحث والصناعي وبين مختلف الفاعلين المهتمين بمجال الكهركيمياء التي تعتبر عنصرا أساسيا في الكيمياء الحديثة، والذي يعرف طفرة كبيرة، إن على مستوى الإنتاج العلمي     أو على مستوى اللوجستيك، كل سنتين منذ تأسيسه في عام 1997.

فنوعية توصيف وتفسير الظواهر الكهروكيميائية، تسمح اليوم باكتشاف مجالات علمية كان من الصعب التطرق إليها فيما قبل. و الأكثر من ذلك، أن الكهركمياء سمحت بتعميق بعض الظواهر الفيزيوكيميائية وفهم القوانين والآليات التي تحكمها بشكل أفضل.

ففهم آليات الظواهر الفيزيوكيميائية، كالتآكل على سبيل المثال، يعتبر من بين التحديات الرئيسية للتنمية المستدامة على الصعيد المجالي. حيث تقع الوقاية من هذه الظاهرة، بغية الحد منها أو معالجتها، في صلب اهتمامات المجتمع العلمي، الجماعات الترابية، المقاولات والمجتمع المدني.

من هذا المنظور، تسعى هذه التظاهرة إلى تسليط الضوء على العديد من الأبحاث التي تهدف إلى دراسة معمقة وشاملة لهذه الظواهر من أجل الكهركيمياء، البيئة والتنمية المستدامة.

على ضوء قراءة تقارير الدورات السابقة لهذا الملتقى العلمي، نلاحظ هيمنة الاهتمام بالطابع التطبيقي للدراسات والأبحاث المقدمة والتي تعكس واقع الحال بالبلاد.

من هذا المنطلق فاختيار موضوع هذا الملتقى انبثق من التوصيات التي توصل إليها الملتقى في نسخته السابقة حيث سيتناول المحاور التالية :

المواد المتناهية في الصغر وتطبيقاتها؛

الكيمياء التحليلية والبيئة؛

التآكل والمعالجات السطحية؛

الكيمياء التحليلية والجزيئية.

سيكون هذا الحدث فرصة لـ :
– تجميع جهود ومهارات مختلف الباحثين الوطنيين والدوليين ؛

– تبادل الخبرات بين الباحثين المختصين ومختلف الفاعلين السوسيو-اقتصاديين من أجل مناقشة مسألة “الكهركيمياء المستدامة” ؛

– نشر الأبحاث العلمية الحديثة وتقاسم التجارب في المجال ؛

– تعزيز التعاون بين مختلف فرق البحث لتحسين استثمار الموارد المتاحة.

تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الوطني العاشر للكهروكيمياء، الذي ستحتضن فعالياته مدينة إفران، سيستقبل حوالي 200 مشاركا من عدة دول كما سيتميز بتأطير باحثين ومختصين من العيار الثقيل من مختلف ربوع بقاع العالم حيث ستدور مداخلاتهم حول آخر المستجدات        في الكيمياء التحليلية والكهركيمياء وتطبيقاتها في التنمية المستدامة والحد من التلوث، ونخص بالذكر :

البروفيسور جون ميشيل لاميل من جامعة بيير وماري كوري بباريس – فرنسا.

البروفيسور لويس غيلان من المدرسة  الوطنية العليا للمعادن بدوي- فرنسا.

البروفيسور عزيز أمين من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء-المغرب.

البروفسور جامع شرف الدين من المدرسة الوطنية العليا للكيمياء بليل – فرنسا.

البروفيسور نور الدين أبرياق من المدرسة الوطنية العليا للمعادن بدوي- فرنسا.

البروفيسور ماري جورج مارجوري اوليفيي من جامعة مونس –بلجيكا.

البروفيسور محمد حمداني من جامعة ابن زهر باكادير – المغرب.

البروفسير خالد فؤاد خالد من جامعة عين شمس – مصر.

البروفيسور شحده جودة من جامعة النجاح الوطنية بنابلس – فلسطين.

كما ستحظى الدورة العاشرة للملتقى الوطني للكهروكيمياء، بدورها، بطابع خاص حيث ستتوج بالإعلان عن إطلاق “مجلة العلوم التطبيقية والدراسات البيئية” لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، والتي تهتم بنشر الأبحاث العلمية الصرفة لاسيما تلك ذات الصلة بمواضيع الملتقى، وذلك بحضور بعض رؤساء جامعات مغربية والذين كرسوا أعمالهم من أجل تطوير وإشعاع البحث العلمي بالمغرب.

وهم :

د. رضوان مرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله- فاس.

د. عزالدين الميداوي رئيس جامعة ابن طفيل-القنيطرة.

د. إدريس عويشة رئيس جامعة الأخوين- إفران.

وهكذا، فإن مختبر الهندسة، الكهركيمياء، النمذجة والبيئة يفتح أبوابه أمام أي تعاون علمي ،كون مقاربته متعددة الاختصاصات، كما يسعى إلى التعامل مع الصناعيين بالاستماع إليهم والمساهمة في حل مشكلاتهم والاستفادة من تجاربهم.

منسق الملتقى : الأستاذ مصطفى الطالب.