الرئيسية / Uncategorized / اليوم المنشود بمهرجان السنوسية والمولوعون على موعد مع فن التبوريدة

اليوم المنشود بمهرجان السنوسية والمولوعون على موعد مع فن التبوريدة

بمناسة احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش وبذكرى عيد الشباب المجيدتين، تنظم جمعية مهرجان السنوسية للتنمية والتواصل، برئاسة السيد ” “مصطفى الميسوري”، و بتنسيق مع العديد من الشركاء المحليين والجهويين، فعاليات النسخة السابعة من مهرجان السنوسية التي انطلقت يوم 22 غشت الجاري وستستمر حتى الثاني من شهر شتنبر الجاري، وهي تظاهرة ثقافية ورياضية متميزة، تضع في صلب أولوياتها الاهتمام بالفرس وبالفروسية و إعادة الاعتبار لفن التبوريدة، باعتباره موروثا ثقافيا ذو خاصية مغربية صرفة.

هذا وجرت يومه الثالاثاء 27 غشت 2019 الإستعدادات الأخيرة قبل انطلاق مسابقة التبوريدة يوم غد الأربعاء 28 غشت 2019، في حدود الساعة العاشرة صباحا، حيث استقبلت مدينة قرية با محمد منذ أمس الإثنين أولى السربات المشاركة في مسابقة التبوريدة، ليتواصل وصول الخيول المشاركة وفرسانها إلى مكان المسابقة حتى ساعة متأخرة من نهار اليوم.

ويقوم الفرسان ومرافقوهم بنصب خيام كبيرة، معروفة لدى المغاربة باسم “الخزانة”، وهي تسع عددا كبيرا من الناس، بمتاعهم وأفرشتهم وأواني الطبخ، حيث جرى التقليد العام لدى الفرسان المولوعين بالتبوريدة أن يطبخوا أكلهم داخل خيامهم أثناء المواسم الفلكلورية، ولذلك فهم يحملون معهم كل ما يحتاجونه، من أواني وفراش …

تجدر الإشارة إلى أن مواسم التبوريدة بالمملكة المغربية، و بهذا الموسم الذي يدخل في إطار مهرجان السنوسية بقرية با محمد، لا يقتصر على مشاركة الفرسان ذكورا، بل إن الإناث الشابات المغربيات مولوعات في العديد من المناطق المغربية بهذه الرياضة و الفن النبيلين، و أصبحن لا يفوتن أبدا المشاركة في كل المواسم و المسابقات الخاصة بالتبوريدة، على امتداد الخريطة الجغرافية للمملكة المغربية.

وتأكيدا على حبهم وعشقهم لفن التبوريدة، عرفت جنبات الحلبة المخصصة لمسابقة التبوريدة، توافد أعداد كبيرة من المولوعين، كبارا وصغارا، بمن فيهم الإناث، للتأمل في الأحصنة والأفراس المشاركة، و التملي بطلعتها.

فموعد عشاق هذه الرياضة النبيلة “التبوريدة” يوم غد الأربعاء الثامن والعشرين من شهر غشت، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، للإستمتاع بمجريات أول يوم من سباق التبوريدة، الذي تنظمه جمعية السنوسية للتنمية و التواصل، بمدينة قرية با محمد، في إطار مهرجان السنوسية السنوي.